تواصل يحشد أنصاره في مهرجان " الوفاء " بساحة بن عباس

جمعة, 2018-08-31 17:32

نظم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" مهرجانا جماهيريا حاشدا في إطار حملته الانتخابية تحت شعار "مهرجان الوفاء" تم بحضور رئيس الحزب الدكتور محمد محمود ولد سيدي ومرشحيه لبلديات نواكشوط ورئاسة المجلس الجهوي، إضافة إلى قادة لائحة نواكشوط ولائحة النساء للنيابيات.
وقال نائب مدير الحملة إدريس كمرا إن المهرجان عبر عن موريتانيا بكل فئاتها، مشيرا إلى أن تواصل ظل حريصا على وحدة الوطن واستقراره، داعيا إلى التصويت للتغيير من أجل تحسين أوضاع البلد والقضاء على الفقر، وبطالة الشباب.

وشدد الأمين العام للحزب على أهمية التحسيس والتعبئة وتعليم الناخبين الطريقة المناسب للتصويت، مؤكدا على ضرورة اختيار النابين لحزب تواصل.  

عمدة بلدية عرفات الحسن ولد محمد بشر الحضور بنصر مؤزر، مقدما رسالة للناخب والناخبة الموريتانيين مفادها أن يختار بين نواب لا يتكلمون ولا يعطون
البدائل ولا ينتقدون، أو أن يختار نوابا لا تأخذهم في الحق لومة لائم.

 وقال محمد إن مائتي عمدة لدى الحزب الحاكم لا أحد يعرف أحدا منهم، بينما 10 لدى تواصل يعرفهم الجميع بالنزاهة والشفافية، مؤكدا أنه على ثقة أن الشعب سيختار نواب وعمد تواصل.
ودعا المتحدث أنصار تواصل إلى تكثيف الجهود وتحويل التزامات الناخبين إلى أصوات، مؤكدا على مواصلة التعبئة لينضم أكبر عدد للصف الأول.
مرشح الحزب لمنصب عمدة بلدية توجنين الدكتور محمد الأمين ولد سيدي المختار أكد أن جماهير تواصل قدمت نموذجا متميزا وبرهن على أن تجربته السياسية
فريدة من نوعها، وأن ذلك سر الإقبال الشعبي على حملة الحزب.

وقال ولد سيدي المختار إن تواصل بأداء عمده ونوابه المتميز كسب ثقة المواطنين، مشيرا إلى أن الإقبال الشعبي سيتجسد في انتصار فاتح سبتمبر،
مؤكدا حاجة موريتانيا لنواب يحمون الديمقراطية والتناوب، ويكرسون تغييرا سياسيا هاما في العام 2019،  قائلا إن الرئيس جميل هو الذي سيعطي معنى
وصلاحيات للمجلس الجهوي الجديد في نواكشوط.

 رأس اللائحة الجهوية المرشحة لنيابيات نواكشوط الأستاذ محمد ولد محمد أمبارك قال إن تواصل حزب سياسي ينتمي لموريتانيا ويدافع عنها وعن مشاكلها، متحدثا عن فساد الصحة والتعليم والفوضى في التسيير الاقتصادي.
وأكد المتحدث أن تواصل يعتز بأن الإسلام دين الشعب والدولة، وأن مرجعية تواصل هي مرجعية الشعب الموريتاني الإسلامية، مشددا على حرص الحزب على تكريس الوحدة الوطنية وتجسيدها بشكل ملموس على أرض الواقع، مؤكدا على ضرورة
أن تكون الدولة خادمة للشعب وأن يجسد فصل حقيقي بين السلطات من أجل خدمة الشعب.
مرشح الحزب في بلدية تيارت المهندس إسحاق ولد الكيحل أكد أن موريتانيا تعاني مشاكل كبيرة في التسيير، وأن البلد بحاجة لتسيير جيد، مؤكدا أن النخبة التي تقدم بها تواصل في هذه الانتخابات تستطيع القيام بالمهمة على
أحسن وجه، داعيا إلى منح هؤلاء المرشحين الفرصة في التسيير والتغيير.
مرشح الحزب لمنصب عمدة بلدية الميناء إبراهيم ولد البكاي قال إن تواصل هو الذي يستطيع رفع الظلم عن المواطنين، مؤكدا أن أصوات تواصل ستحقق التغيير وترفع الظلم عن الضعفاء، مؤكدا أن البنية التحتية التي يتحدث عنها النظام
تثبت فشله.
وقال ولد البكاي إن الحكومات تكذب وأن مقدرات الشعب الهائلة لم تستخدم لخدمته وتحقيق طموحاته، داعيا إلى منح الأصوات لأيد أمينة تستطيع تسيير هذه
الموارد بشفافية وعدل.
رأس لائحة النساء النيابية آنيسة باه أكدت أن الشعب ومنذ 10 سنين وهو يعاني التهميش والتجويع والمعاناة التي لا تنتهي، داعيا إلى ترك المنصب لأهل
التغيير من أجل أن يتحقق التغيير.
وقالت المتحدثة إن الوزراء ومال الدولة لكل الموريتانيين ولا ينبغي أن يستخدم لجهات سياسية معينة، مؤكدة أن حضور النساء كان مميزا وحماسيا وجديا،
قائلة إلى الوقت القليل المتبقي يصنع التغيير.
عمدة بلدية دار النعيم اكناته ولد النقره قال إن دار النعيم صنعت التغيير منذ 2006 وأنها مستمرة في ذلك، مؤكدا أن النظام بعد تجويع المواطنين وخذلان المنمين يجب أن يخرج من المشهد، داعيا المواطنين إلى التصويت لتواصل من أجل منتخبين يخدمون الشعب ويحققون مصالحه.
وتم الإعلان عن انضمام مبادرة جديدة لحزب تواصل، وأكد المتحدث باسمها جمال ولد اليدالي أنهم قرروا الانضمام للحزب قناعة منهم، وإيمانا بخطه النضالي
المتميز.
مرشحة الحزب لمنصب عمدة بلدية تفرغ زينه الدكتور ياي انضو كوليبالي دعت كافة الموريتانيين إلى التصويت لحزب تواصل، مؤكدة على ضرورة التأني والحرص
على التصويت لنخلة تواصل من أجل تغيير واقع الشعب الموريتاني.
وقالت سعداني بنت خيطورة باسم اللائحة الوطنية إن جماهير تواصل هي الغالبية في كل أنحاء موريتانيا، وأن جماهير تواصل ستظهر في الصناديق يوم 1 سبتمبر،
وأن الضمائر الحرة الأبية ستجيب من يخوفونها.
وأكدت أن إلغاء المهرجانات وقطع الكهرباء لن يعيق إرادة التغيير، وأن الشعب سيأتي بالتغيير عن طريق التصويت المكثف لحزب تواصل.
مرشح المنتدى لرئاسة المجلس الجهوي في نواكشوط، الرئيس السابق للحزب محمد جميل ولد منصور قال إن فهم السياسة أنها سعي لإصلاح الشأن العام، وأن
السياسية والشأن العام عندما لا يتم تأسيسهما على الدين يفتقدان الفائدة في الدنيا والآخرة، مؤكدا أن الارتباط بالإسلام لا ينبغي أن يكون خاصا
بالحملات الانتخابية.
وقال ولد منصور إن تواصل أولى بالوطن والمحافظة على أهله وأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن موريتانيا المتعددة الأعراق والجهات والفئات يجمعها الإسلام والمصلحة الوطنية المشتركة، محذرا من الدعايات والنزاعات التي تزرع الفرقة بين الموريتانيين، والسكوت عن الظلم والاستعباد والعنصرية.
وشدد محمد جميل منصور على استثمار اليومين المتبقين قبل التصويت، وتكثيف العمل الميداني، وشد الأحزمة ومواصلة الاتصالات والتعبئة من أجل أن تمتلئ
صناديق الاقتراع من النخلة.
رئيس الحزب محمد محمود ولد سييدي قال إن مرجعية الحزب إسلامية ربانية تحض على حب المسلمين وأمنهم وعافيتهم، مؤكدا أن إدارة حملة الحزب كانت متميزة،
وأن الحزب تفوق إعلاميا خلال هذه الحملة.
وتأسف رئيس الحزب لمصادرة حرية سياسيين من بينهم محمد ولد عده وبيرام ولدأعبيدي، وإعلاميين ومثقفين كبار، وتغييب رجال أعمال كبار خارج البلد، معبرا عن التضامن معهم والدعوة لرفع الظلم عنهم.
وقال رئيس الحزب إن يوم الحصاد أزف، متسائلا من المسؤول عن مجاعة ازرافيه وقتلى حوادث السير وحرمان الموريتانيين من التساوي في الفرص، مؤكدا أن موريتانيا ستصوت للتغيير، مشيرا إلى أن التصويت يبدأ يوم الجمعة بالجيش
والأمن، معبرا عن تحيته لأفراد الجيش وقوات الأمن، قائلا إن الجميع سيكون في مقدمة التغيير.
وعبر ولد سييدي عن التزام تواصل والمنتدى بحماية أصوات الموريتانيين، ورفضسرقة أصواتهم، داعيا إلى اليقظة وإحباط مؤامرات توزيع الأموال والبطاقات وسرقة الأصوات.