فى اليوم العالمي لمحاربة الإيدز.. 7 دراسات صادمة عن المرض.. أبرزها أكثر من 1.8 مليون طفل مصاب

سبت, 2018-12-01 12:43

يحتفل العالم 1 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لمحاربة الإيدز.. فهو يهدف إلى التوعية من مخاطر مرض الإيدز ومخاطر انتقال فيروس اتش آي في المسبب له، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة .. وفى هذا السياق نرصد لكم فيما يلى أبرز الدراسات الصادمة عن الإيدز. 

 

-كشفت إحدى الدراسات التى تمت فى جامعة سان دييجو بكاليفورنيا عن أن فيروس الإيدز يمكن أن يسبب الإصابة بضعف السمع، وهو الأمر الذى لم يجد له الباحثون فى الدراسة أى تفسير حتى الآن، فهى الدراسة الأولى التى تربط بين الإصابة بالإيدز وضعف السمع فى ترددات محددة العالية جدا والمنخفضة جدا.

 

-أفاد تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف بأن معدل إصابة القصر بفيروس نقص المناعة المكتسب الإيدز حول العالم خلال عام 2017 بلغ نحو 30 شخصا كل ساعة وأن الفتيات شكلن الغالبية العظمى. 

 

وأضاف التقرير أن من بين هذه الإصابات الثلاثين التي وقعت كل ساعة بين مراهقين تراوحت أعمارهم بين 15 و19 عاما بلغ عدد الفتيات نحو 20 فتاة، أي ثلثي العدد، كما ذكر أن انتشار الإيدز بين القاصرات يزيد بسبب ممارستهن الجنس في سن مبكرة، بعضهن مع رجال أكبر سنا، وكذلك لإجبارهن على ممارسته وبسبب الفقر وعدم توافر الاستشارات الخاصة في هذا الصدد وخدمات الفحص الطبي.

 

-ذكرت الدراسات أن أكثر من 40٪ من الأشخاص حول العالم، لا يدركون إصابتهم بالإيدز، خاصة في مراحله الأولى، ويتعاملون مع أعراضه على أنها إنفلونزا أو أمراض ثانوية أخرى.

 

-وفقًا للإحصائيات، فإن أكثر من 36.7 مليون شخص حول العالم مصاب بالإيدز، من بينهم أكثر من 1.8 مليون طفل عن طريق أمهاتهم.

 

-وجد الباحثون أن المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لديهم انخفاض فى مستويات تدفق الدم فى المنطقة المخية من الدماغ أثناء أداء المهام التي تنطوي على الوظائف المعرفية، وقد أظهرت الدراسات السابقة أن ما يصل إلى 50٪ من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية قد يعانون من شكل ما من أشكال الضعف الإدراكي، بدءًا من ضعف الاختبارات المعرفية، إلى الذهان الشديد.

 

-تشير إحصاءات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إلى أن عدد المصابين بالفيروس في منطقتي شمال أفريقيا والشرق الأوسط قدر بـ380,000 شخصا، بينهم 40000 شخص جديد اضيفوا للعدد الإجمالي العام 2007، كما أن تقديرات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز تقول أن 5 % فقط من المرضى الشرق أوسطيين والشمال أفريقيين يحصلون على العلاج اللازم للمرض، هذا ويشهد العالم العربي ثاني أعلى نسبة اصابة في العالم بالمرض، وتقول الدكتورة خديجة معلى مستشارة سياسيات الإيدز، بالبرنامج الإقليمى للإيدز في الدول العربية والتابع لجامعة الدول العربية أن المشكلة الأخطر من الأرقام "..أن 90% من الأشخاص من حاملى الفيروس، لا يعرفون أنهم مرضى بحكم الوصم والتمييز والعزوف عن الفحص والتحليل.

 

-رصدت دراسة جديدة زيادة في حالات إصابة كبار السن بفيروس نقص المناعة "إتش آي في" المسبب لمرض الإيدز، ودرس باحثون من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها معدلات تشخيص المرض في 31 دولة خلال الفترة من 2004 إلى 2015، وبحسب الدراسة، فإنه بحلول 2015 بلغت نسبة الإصابة بين من تجاوزوا الخمسين شخصا من بين كل ستة أشخاص، وذلك في مقابل حالة واحدة من بين كل عشرة قبل عشر سنوات، وأشارت إلى زيادة حالات الإصابة في هذه الشريحة العمرية بـ16 دولة، من بينها بريطانيا وألمانيا، كما خلصت الدراسة، التي نشرتها دورية "ذا لانسيت إتش آي في"، إلى أن تشخيص حالات الإصابة في مراحل متقدمة بفيروس نقص المناعة بين كبار السن يجعل من الصعب علاج المرض على الأرجح.