رسالة إلى رئيس الجمهورية/ محمد ولد الدَّدُّو

سبت, 2018-12-29 14:14

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام كالنسيم جرى بطيب@@وأشهى من مفاكهة الحبيب
وأشهى من مغازلتي عروبا@@ بعيد الهجر ءامنة الرقيب

وبعد فهذه رسالة من مواطن بسيط يعيش في المناطق العشوائه لاعلاقة له بالمدينه وضوضائها وليس على دراية بالسياسة وأحوالها .
لكنه دفعته الغيرة على وطنه إلى كتابة هذه الأسطر التي يرجو منك ياسيادة الرئيس أن تسمعها بأذنيك وتعيها بقلبك وتفعلها بجوارحك إن استعطت إلى ذالك سبيلا لأن صاحبها لايريد من كتابتها جزءا ولاشكورا منك ياسيادة الرئيس و مادفعه إلى كتابتها هو حبك وحب الوطن لأنه لايريد لموريتانيا أن تدخل خط ثورات الربيع العربي ولايريد لك ياسيادة الرئيس أن تروح ضحية كلام بعض المصفقين المتملقين الذين لايريدون الخير لك ولا للبلد وإنما يبحثون عن مصالحهم الخاصة وفي سبيل الحصول عليها يبذولون الغالي والنفيس حتى ولو كان ذلك موريتانيا برمتها (الرئيس الشعب).
المهم عندهم ان تظل استفادتهم الماديه والمعنويه سارية المفعول وهذ النوع من من الأشخاص لا عهد له وعليك بالحذر منه .
فلا تغرك هذه المبادرات والحملات اللتي يفعلونها في كافة الوطن للمطالبة بمأمورية ثالثة.

كانت مواعيد عرقوب لها مثلا@@وما مواعيدها إلا الأباطيل
فلايغرنك مامنت وما وعدت @@إن الأماني والأحلام تضليل

لوكان فيها خير لحصل عليه معاويه ولد سيد احمد الطايع سيادة الرئيس إن المثل العربي يقول السعيد من التعظ بغيره وكلام المولاة كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتي إذا جاءه لم يجده شيئا فقد مدحو الرؤساء الذين سبقوك بالشعر والنثر والألحان حتي ظن كل واحد منهم انه من المستحيل ان يتخلى عنه شعبه لكن عندما زال ملكه زالت مولاتهم له واصبحوا لايعرفونه ولاعلاقة لهم به فمن احبك لشيء كرهك لزواله .
وسنضرب لكم مثلا من انفسكم على ذلك فهذا معاوية ولد سيد احد الطايع الرئيس الموريتاني الذي مدحه الشعراء والعلماء بالشعر والنثر فهو الذي فيل فيه:

ﻣﻌﺎﻭﻱُ ﺇﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﺑﺎﻟﻤﺘﺰﻟّﻒ @@ﻭ ﻟﺴﺖ ﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻤﺘﻜﻠّﻒ
ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻋﻴﺎﺩ ﻗﻮﻣﻲ ﺗﻼﺣﻘﺖ @@ﻓﻤﺎ ﺗﻘﺬﻑ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻘﺬﻑ
ﻫﻨﺌﻴﺎ ﻟﻚ ﺍﻟﻌﻴﺪﺍﻥ ﻓﺎﺳﻠﻢ ﻟﺜﺎﻟﺚ @@ ﺑﻜﺎﻧﻮﻥ ﻳﺤﻴﻲ ﺫﻛﺮﻩ ﻛﻞ ﻣﻨﺼﻒ
ﺭﺑﻴﻊ ﻭ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺗﻌﺎﻧﻘﺎ ::ﻭ ﻗﺪ ﻭﻗﻔﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒّ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻮﻗﻒ
ﻟﻴﺴﺘﻘﺒﻼ ﻛﺎﻧﻮﻧﻚ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ@@ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﺇﻃﻼﻝ ﻣﺸﺮﻑ
ﻟﺒﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﺃﺑﻬﺞ ﺣﻠّﺔ @@ﻓﺄﺑﻞ ﻭ ﺃﺧﻠﻒ ﺛﻢ ﺃﺑﻞ ﻭ ﺃﺧﻠﻒ
ﻭ ﺟﺪّﺩ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﻔﺎ@@ﻭ ﻻ ﺗﻦ ﻭ ﺍﻧﺒﺬ ﻟﻮﻡ ﻛﻞ ﻣﻌﻨﻒ
ﻭ ﺳﺴﻨﺎ ﺑﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭ ﺣﻠﻢ ﻭ ﺿﺎﻋﻔﻦ @@ﺟﻬﻮﺩﻙ ﻓﻲ ﺿﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕ ﻭ ﻛﺜّﻒ
ﻓﺈﻧﻚ ﺇﻥ ﺃﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ@@ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻨﺠﺢ، ﻣﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻤﺨﻠﻒ

وقال ءاخر

ﺑﻤﻘﺪﻣﻜﻢ ﻃﺮﻧﺎ ﻣﺴﺮﺓ ﺃﻭ ﻛﺪﻧﺎ @@ ﻭﺃﺩﻧﻰ ﻟﻨﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺃﺩﻧﻰ
ﻋﻬﺪﻧﺎﻙ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﺣﺎﻟﻨﺎ @@ ﻭﺗﺮﺷﺪﻧﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﻓﺄﺭﺷﺪﻧﺎ
ﻭﻗﺪﻧﺎ ﻓﺈﻧﺎ ﻻﻧﺮﻳﺪ ﺳﻴﺎﺳــــﺔ ﺳﻮﻯ @@ﻣﺎ ﺃﻟﻔﻨﺎ ﻓﻴﻚ ﻣﻦ ﺭﺷﺪ ﻗﺪﻧﺎ
ﻓﻨﺤﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺓ ﻋﻬﻮﺩﻛﻢ @@ ﻭﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﻧﺎ
ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﺫ ﻳﺴﺘﻀﻴﻔﻜﻢ @@ﻟﻴﻨﺸﺪ ﺃﻫﻠﻮﻩ ﻣﺤﺒﺘﻜﻢ ﻟﺤﻨﺎ
ﻳﺤﻴﻮﻥ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﺸﻬﻢ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ @@ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻩ ﺃﺿﺤﻰ ﻟﺪﻭﻟﺘﻨﺎ ﻣﻌﻨﻰ
ﻳﺤﻴﻮﻥ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ@@ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻗﺪ ﺳﻦ ﻣﺎ ﺳﻨﺎ
ﺑﺄﻧﻚ ﻗﺮﺑﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻨﻬ'@@ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺍﻭ ﺃﺩﻧﻰ
ﺃﻗﻤﺖ ﻟﻬﺬ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺯﻧﺎ ﻭﺇﻥ @@ﻣﻦ ﺃﻗﺎﻡ ﻟﻨﺎ ﻭﺯﻧﺎ ﺃﻗﻤﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﺯﻧﺎ
ﻭﺷﺘﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻣﺮﺉ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﺮﺧﺎ @@ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻘﻴﺾ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﻧﺎ
ﻭﻧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ @@ﺧﻄﺎﻫﺎ ﻭﺗﻌﻤﻴﺮﺍ ﻭﻋﺎﻗﺒﺔ ﺣﺴﻨﻰ
ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻘﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻭﻣﺮﺣﺒﺎ@@ﻭﺧﺎﻟﺺ ﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻ ﻳفنى
سيدي الرئيس معاويه ولد سيد احمد الطائع الذي سالت اقلام الشعراء والعلماء في مدحه طيلة عشرين سنة كان خلالها هو مالك زمام أمر الدوله والناس مابين طامع في حيف فضله اوخايف من جبروت بطشه

بعد الاطاحه به اصبح لسان حاله يقول:
ﻭﻗﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﺳﻜﺐ ﻣﺒﺎﺩﺭ @@ﻭﻗﺪ ﺷﺮﻗﺖ ﺑﺎﻟﺪﻣﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺟﺮ
ﻛﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎ @@ﺃﻧﻴﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﺮ ﺑﻤﻜﺔ ﺳﺎﻣﺮ
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﺑﻊ ﻭﺍﺳﻄﺎ ﻓﺠـﻨﻮﺑﻪ@@ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺤﻨﻰ ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻷﺭﺍﻛﺔ ﺣﺎﺿﺮ

وأصبح معاويه ولد سيد احمد الطايع عبرة لمن يعتبر ونموذجا واضحا على كذب ونفاق أغلب الموالين للحكام.

فلسان الحال يسأل معاويه :
يامعاوي أين السامرون وقد@@ظنوك خالق هذ الكون ناشيه
كم أسمعوك قريضا لست تفهمه@@وألهوك بشعر فيه مافيه
أيقنت لاشك أن المدح مفتعل@@وأن بادئ هذ الأمر ينهيه
وأن من نددو بالأمس قد طفقوا@@كل يود زعيم القصر يدنيه

سيادة الرئيس والقائد الفذ محمد ولد عبد عزيز من لم يشكر الناس لم يشكر الله والله إننا لاننكر ما أعط الله لنا من نعم على يدك والأولى منها نعمة العافيه والسلامة من الحروب الاهلية والثانية إذاعة القرءان المرئية والمسموعة التي لو اكتفيت بها لكفتك حيث اصبح المواطنون يتعلمون فروض أعينهم في منازلهم وفي مكان تاجارتهم هذه انجازاتك على سبيل المثال لاالحصر .

سيادة الرئيس اتقي الله في نفسك وفي أهلك وفي رعيتك واحذر من كلام باطنتك لأنهم يظهرون لك المحبة والمناصرة ويكنون لك العداء كما فعول بالرؤساء الماضين قبلك فالمبادرة التي يحدثونك عنها مزيفه والدليل علي ذالك انهم فعلوها لمن قبلك وعند ماتخلى عن السلطه تخلو عنه وسيفعلونها لك ويفعلونها لمن بعدك فإن أخطر مايواجهه الانسان هو العداء الباطن فالشخص الذي يظهر لك العدواة تلزم منه الحظر وتتخذ له جميع التدابير الاحترازيه اما الشخص الذي يظهر لك المحبه ويخفي لك العداوة فهو أخطر شيء عليك فالحزم الحذر منهم ولاتستمع لمايقولون .

سيادة الرئيس كل شيء بلغ الحد انتهى والشي الوحيد الذي يجعلك ترحل ويظل اسمك محفوظا في ذاكرة الموريتانيين هو ان تصنع معروفا لنفسك وللموريتانيين ألا تغتر بكلام باطنة السوء المنافقين الذين غررو بالرؤساء قبلك فتنحيك عن السلطه يجعلك تدخل التاريخ من بابه الوسع وتكون الرئيس الوحيد الذي تخلا عن السلطة احترما لقانون بلده وحفاظا على امن وسلامة شعبه ففي هذ الحالة لن ينساك الشعب أبدا.

اما إن اقتنعت بكلام باطنتك التي ذهبت معك ليس حبا لذاتك وإنما طمعا فيما عندك حملها الفقر والجوع علي ذلك فسوف تكون عبرة لمن يعتبر
ولسان حالك يقول:

ﻻ ﺗَﻌﺬَﻟِﻴﻪ ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟﻌَﺬﻝَ ﻳُﻮﻟِﻌُﻪُ@@ﻗَﺪ ﻗَﻠﺖِ ﺣَﻘﺎً ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟَﻴﺲَ ﻳَﺴﻤَﻌُﻪُ
ﺟﺎﻭَﺯﺕِ ﻓِﻲ ﻧﺼﺤﻪ ﺣَﺪﺍً ﺃَﺿَﺮَّﺑِﻪ@@ِ ﻣِﻦ ﺣَﻴﺚَ ﻗَﺪﺭﺕِ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻳَﻨﻔَﻌُﻪُ
ﻓَﺎﺳﺘَﻌﻤِﻠِﻲ ﺍﻟﺮِﻓﻖ ﻓِﻲ ﺗَﺄِﻧِﻴﺒِﻪِ ﺑَﺪَﻻ@@ً ﻣِﻦ ﻋَﺬﻟِﻪِ ﻓَﻬﻮَ ﻣُﻀﻨﻰ ﺍﻟﻘَﻠﺐِ ﻣُوجعه

وقول كعب:

ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﻠﺔ ﻗﺪ ﺳﻴﻂ ﻣﻦ ﺩﻣﻬﺎ @@ ﻓﺠﻊ ﻭﻭﻟﻊ ﻭﺇﺧﻼﻑ ﻭﺗﺒﺪﻳﻞ
ﻓﻤﺎ ﺗﺪﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻬﺎ @@ ﻛﻤﺎ ﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺛﻮﺍﺑﻬﺎ ﺍﻟﻐﻮل
وأرجوا منك تدبر هذه العباره السعيد من التععظ بغيره والمثل الحساني(اسمع اكلام امبكينك ؤلاتسمع اكلام امظحكينك)

Mohamed Dedou العبد الفقير