
أحد رجالات الإنفاق والإحسان في سبيل الله بلا منازع والشواهد على ذلك كثيرة لا أحد يستطيع حصرها فقد خصه الله بخصال حميدة لا تكاد اليوم توجد في غيره
أولها أنه من الممفقين الذين ينفقون مايملكون دون أن يخشون الفقر لأن الرجل مخلص مع ربه لا تأخذه عزة في النفس سامعا قول الله تعالى : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان فيهم خصاصا صدق الله العظيم
كذلك كون المنفق الدهاه ول إسلمو لا يرد السائل مهما كانت حاجته فهو يستذكر دائما قول الله تعالى : وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث
ولعل تزاحم الضعفاء وذوي الحاجات
أمام منزل الدها منذ أكثر من عقدين من الزمن عندما كان منزله في مقاطعة الميناء واليوم عندما أصبح منزله في تفرغ زينه لا يزال الأمر على حاله ولله الحمد كل ذلك دليلا آخر على ان الرجل من أهم المنفقين في سبيل الله في موريتانيا
أما من الناحية السياسية فرجل الأعمال الدهاه ول إسلمو معروف بوزنه السياسي الثقيل وهو من الداعمين لنظام السيد الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني ولحزب الإنصاف الحاكم ويدعم بشدة برنامج الرئيس السيد محمد ول الشيخ الغزواني وحكومته بقيادة الوزير الأول المختار ول أنجاي كما كان من أوائل المطالبين بترشيح فخامة الرئيس السيد محمد ول الشيخ الغزواني بالترشح لمأمورية رئاسية ثانية
لشياخ محمد صيبوط رئيس إتحاد التقدم للصحف المستقلة 22101051